الخليل الفراهيدي

144

العين

في أهل بيته أقعد نسبا مني إلى أجداده . والإقعاد والقعاد : داء يأخذ في أوراك الإبل ، وهو شبه ميل العجز إلى الأرض ، أقعد البعير فهو مقعد ، ولا يعتري ذلك إلا الرجلية أي النجيبة ، والمقعدة من الآبار : التي أقعدت فلم ينته بها إلى الماء فتركت ، قال الراجز ( وهو عاصم بن ثابت الأنصاري ) ( 1 ) أبو سليمان وريش المقعد * ومخبأ من مسك ثور أجرد ( 2 ) وضالة مثل الجحيم الموقد يعني : أنا أبو سليمان ومعي سهامي راشها المقعد ، وهو اسم رجل كان يريش السهام . والضالة من شجر السدر يعمل منها السهام . شبه السهام بالجمر لتوقدها وقعدت الرخمة : جثمت . وما قعدت واقتعدك ؟ أي حبسك والقعد : النخل الصغار وهو جمع قاعد كما قالوا : خادم وخدم . وقعدت الفسيلة وهي قاعد : صار لها جذع تقعد عليه . وفي أرض فلان من القاعد كذا وكذا أصلا ، ذهبوا إلى الجنس والقاعد من النخل : الذي تناله اليد ( 3 ) قدع : القدع : كفك إنسانا عن الشيء بيدك أو بلسانك أو برأيك فينقدع ( 4 ) لمكانك ، قال : قياما تقدع الذبان عنها * بأذناب كأجنحة النسور وامرأة قدعة : قليلة الكلام كثيرة الحياء . ونسوة قدعات ( 5 ) .

--> ( 1 ) ما بين القوسين من ك . ( 2 ) الشطر الثاني في ك دون سائر الأصول . ( 3 ) ما بين القوسين من ك وقد خلت الأصول الأخرى منه . ( 4 ) كذا في الأصول أما في م : فيقدع . ( 5 ) في م ورد : وامرأة قدوع تأنف من كل شيء : ثم يأتي قول الطرماح . ومعنى هذا أنه سقط منها ما يقرب من ثلاثة أسطر . إن البيت وهو قول الطرماح يأتي في عقب قول عرام شاهدا عليه قد سقط من م .